تاريخ عمليات زراعة الشعر

تعرف على تاريخ عمليات زراعة الشعر

شهد التاريخ عدة محاولات لعلاج تساقط الشعر والصلع منذ عام 1952 باستخدام أكثر من تقنية حديثة تسبب الكثير منها في أضرار بالغة مثل حدوث آلام وتشوهات في فروة الرأس.

ولكن خلال السنوات الماضية تطورت عمليات زراعة الشعر كثيرًا وأصبحت نتائجها مرضية للغاية بدون الشعور بالآلام أو تغير طبيعة الشعر.

ويستعرض مشفى «هيستا تركي» للتجميل في اسطنبول، من خلال هذا الموضوع، تاريخ عمليات زراعة الشعر.

بداية عمليات زراعة الشعر

في عام 1952 وبالتحديد في الولايات المتحدة الأمريكية تم إجراء الجراحة الأولى في عالم زراعة الشعر.
وأجريت العملية عن طريق أخذ شعر من مؤخرة الرأس والجوانب من أجل وضعه في مقدمة الرأس لعلاج منطقة الصلع.
إلا أن زراعة الشعر بعد هذا التاريخ لم تُعرف جيدًا لأن نتائجها لم تكت مضمونة لسنوات طويلة.

زراعة الشعر قديمًا

شهدت زراعة الشهر قديمًا استخدام طعوم كانت سمكها حوالي 4ملم ويُمكننا أن نعتبرها في عرض محايات قلم الرصاص.
علاج الصلع لم يشهد نتائج مرضية على الرغم من أن هذه العمليات كانت الخيار الأوحد.

التطورات

خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي استمرت عمليات زراعة الشعر باستخدام طريقة الطعوم العريضة.
ولكن هذه الطعوم أصبحت أصغر من الماضي ووصلت إلى عرض من 1 إلى 2 ملم.
وفي التسعينيات من القرن الماضي أيضًا أُدخلت طريقة الإقتطاف بالشريحة والتي تُعرف علميًا بمسمى FUT، واحتاجت هذه الآلية إلى زيادة في طاقم الجراح لإجراء العلمية.

وشهد عام 2005 نجح الأطباء في اكتشاف طريقة جديدة ف عالم علاج الصلع عن طريق استخراج وحدة تُعرف علميًا بـ FUE.

فشل الليزر

في عام 1990 فشلت كل المحاولات الرامية لعلاج تساقط الشعر بالليزر من أجل صنع ثقوي تُوضع فيها الطعوم.
وتم اكتشاف الأضرار التي تُسببها هذه العمليات باستخدام الليزر على الجلد وفروة الرأس.

هيستا تركي للجراحات التجميلية

ويُعتبر هيستا تركي مركز طبي متكامل بخبرة تزيد عن 15 عاما مختص بالجراحات التجميلية بجميع أنواعها، ويمتلك نخبة من الخبراء في المجال الطبي على مدار سنوات.
ويُقدم المركز كافة التسهيلات خلال رحلة زراعة الشعر في تركيا، ويرفع شعارات مختلفة منها: «زراعة الحاجبين لمظهر أكثر شبابًا»، «زراعة الشعر لجمال متكامل»، «زراعة اللحية لمظهر أكثر رجولة» و«زراعة الشعر خلال 8ساعات لتبدو أصغر 8 سنوات»

Right Menu Icon