هل يشير الشعر القوي للصحة الجيدة؟!

هل يشير الشعر القوي للصحة الجيدة؟!

لعقود طويلة، كان يتم النظر للشعر على أنه مجرد نوع من أنواع البروتين الميت، والذي لا يعبر بحال من الأحوال عن أي عوامل أخرى في جسم الإنسان. لكن مع التطور الكبير الذي شهده المجال الطبي بشكل عام مؤخرا، ومجال اكتشاف الأمراض مبكرا وسرعة علاجها، يتم الأن النظر للشعر نظرة أكثر شمولية ودقة عن النظرة التي كان يتم النظر له من قبل.

الشعر والصحة النفسية

ولعل الارتباط بين صحة الشعر وصحة الحياة النفسية والاجتماعية التي يعيشها الأنسان، تعد من أكثر النماذج على الارتباط الوثيق بين صحة الانسان وبين حالة شعره. فبينما يشير الشعر الناعم السميك المسترسل على تمتع الإنسان بصحة نفسية جيدة، واستقرار نفسي واجتماعي كبير، يشير الشعر الجاف والقابل للتساقط لحياة نفسية غير مستقرة في الكثير من الأحيان.
ويمكن الذهاب لأبعد من هذا في العلاقة بين صحة الشعر والصحة النفسية، ونقول أن العديد من الأمراض النفسية كالاكتئاب على سبيل المثال، تؤدي في الكثير من الأحيان لتساقط الشعر، ويحدث في بعض الحالات أن يسقط شعر الرأس كله كعرض جانبي للاكتئاب. خاصة تلك الحالات التي لا يتم علاجها بشكل صحيح.

الشعر والصحة الجسدية

ولا تتوقف العلاقة بين الشعر القوي وصحة الأنسان على الصحة النفسية فحسب، بل أن الصحة الجسدية تؤثر سلبا أو إيجابا في صحة الشعر. ومن المتعارف عليه أن نقص بعض فيتامينات الجسم، من الممكن أن يؤدي لتساقط الشعر، مثل فيتامين ب6 الذي يؤدي نقصه في جسم الإنسان لضعف الشعر، وقد يصل الأمر لتساقط الشعر في الكثير من الأحيان، حتي أن أطباء البشرة والشعر ينصحون من يعاني من تساقط الشعر بشكل كبير، أن يبدأ في تناول فيتامين ب6 بشكل منتظم.

سقوط الشعر كعرض جانبي

ومن الممكن أن يكون سقوط الشعر عرضا جانبيا لتلقي أنواع معينة من العلاج، كالعلاج الاشعاعي في حالة مرضى السرطان، والذى يتسبب في سقوط شعر الحالات التي تتلقى هذا العلاج، مما يؤثر سلبا على صحتهم النفسية وقدرتهم على التصدي للمرض اللعين الذي يواجهونه.

Right Menu Icon